قتل الطائر الغريد

(أطلق النار على جميع العصافير التي تشاء، اذا استطعت إصابتها، ولكن تذكر أن قتل طائرٍ غريد هو خطيئة.)

-هاربر لي في راوية (قتل طائر غريد)

 

اليوم وخلال الأسابيع القادمة سيمثل حسن سلمان بالإضافة إلى أكثر من 20 شاب بحراني “أصلي وأصيل” أمام المحكمة ليتم البت في قضاياهم العالقة، منذ أكثر من سنة في حالة معظمهم. تم جرّ هؤلاء الشباب من غرف الدراسة، أو مواقع العمل، تم جرّهم خارج سنوات حياتهم الأجمل، وخارج خططهم للمستقبل، وخارج مواقعهم في نسيج بناء الوطن، ليتم زجهم في زنازين مظلمة، تحت غطاء بعض التهم الملفقة والعرجاء، في حين أن ذنبهم الوحيد هو انتماءاتهم الوطنية.

لكل واحد من هؤلاء الشباب أم وأب وأخوة، وربما زوجة وأولاد، تتعلق قلوبهم جميعاً بالفرد المفقود من بينهم، لكنهم بطريقة ما ينجحون في مواصلة المسير، كل يوم. كما فعل آباءهم وكما فعل أجدادهم عبر تاريخهم الطويل من التعرض للظلم والأذى وتجرع آلام أسر الأحبة. هذا الصباح سيستيقظ من بينهم الطالب والمعلم والطبيب والمهندس والصحافي والعامل والمهني والأم، ليستمروا في أداء واجباتهم، حتى تصيب الرصاصة عصفور إضافي من عصافيرهم، ويتم وشمه بأبشع التهم، بما في ذلك العطالة وفساد اللحن.

 

قناصنا للأسف، يسعه التعامي عن كون هؤلاء هم المؤسسين الأصليين لهذه البلد، هم الذين يبنونها من مواقعهم المختلفة كل يوم، فيما الغربان الناعقة القادمة من الأراضي البعيدة لا تسعى سوى وراء مصالحها الشخصية. قناصنا يتعامى عن الحثالة واللصوص والشواذ والقاذورات البشرية التي تسرح وتمرح في حرية الأفعى، لكن صبره ينفذ على الطائر الغريد.

 

نقول له يا قناصنا، تستطيع إستهداف المزيد من الشباب، وتلفيق المزيد من التهم العرجاء لهم، لكنك بذلك ستكون ترتكب خطيئة لا تغفر، كخطيئة قتل طائر غريد. كل شاب يتم انتزاعه من حريته ليتم زجه في السجون بلا جريمة، هو نقطة سوداء اضافية تضاف إلى سجل خطاياك.

 

تستطيع حتى أن تحاكمهم في محاكم هي للمسرحيات الهزلية أقرب، وأن تدينهم، وأن تحكمهم بأقسى العقوبات، لكن كل هذا لا يغير شيئاً من حقيقة براءتهم، و حقيقة أن سجلك الملوث بالخطايا يكبر كل يوم أكثر وأكثر.

هذا لأن الرأي الحر ليس خطيئة،

الانتماء للوطن ليس خطيئة،

الدفاع عن الأخ المظلوم ليس خطيئة،

الدفاع عن الأرض وعن البحر وعن الحق ليس خطيئة،

لكن قتل الطائر الغريد خطيئة، خطيئة، خطيئة.

 

 

الحاج سلمان وابنه المعتقل حسن .. لكما العز بما صبرتم

كريم المحروس

14 /9/2009م

أثبت أهالي منطقة النعيم إخلاصهم في أداء الدور التضامني مع المعتقل حسن سلمان ابو علي المتمثل في عدد من النشاطات الرائعة والمعبرة أيضا عن موقف الاحتجاج على أسلوب الاعتقال، وعلى مدة الاحتجاز على ذمة التحقيق بلا محاكمة ، وعلى تفاصيل لائحة الاتهام التي وجهها المدعي العام وكان نصيبها النفي التام أمام قاضي التحقيق وقضاة المحكمة في أقوال المعتقل حسن.

ما يسر في النفوس، ويبعث على الاطمئنان في المنطقة، ويعزز في أهالي النعيم الإيمان بوجوب الدفاع عن قضايا الدين والحق والحرية والمساهمة فيها بشكل جماعي تضامني لا ككل فيه ولا نصب؛ أنك تلتقي الحاج سلمان والد المعتقل حسن أبوعلي متفائلا على الدوام وفي كل حال .. راضيا بقدر الله تعالى وقضائه .. حزنه في نفسه على أهل البيت (عليهم السلام) حين حزنوا فرخص عنده ما دونهم مادامت القضايا والمواقف سليمة على منوالهم وطريقهم وإن حان دورها على ولده حسن .. وبشره على وجه كعادة المؤمنين حين فرح أهل البيت (عليهم السلام) في مناسباتهم، فتغزوا البسمة محياه حين يهم بلقياك على قارعة الطريق غير مبال بما سُلِب منه من سكن بين أفراد عائلته الكريمة ، فأهل البيت (عليهم السلام) عنده لا تقاس أحزانهم وأفراحهم بأحزاننا وأفراحنا، فهم المتقدمون والمؤمنون لاحقون بهم .

كنت أظن ـ كعادة الظان البعيد- أن الحاج سلمان وفي مثل عمره وكأب لمعتقل؛ بحاجة إلى وقفة تسند له ظهره وتشد له عضده كيما تبقيه صامدا أمام الضغوط الوافدة عليه من جانب أعوان السلطات والبعض من الجهلة وضعاف النفوس والأذهان الذين من عادتهم إثارة العواطف للتمكن من زرع بؤر الإحباط والتخاذل ، فإذا بي أجده على وعي كبير بالمحيطين الاجتماعي والسياسي ومعطياتهما السلبية والإيجابية أهله لتفهم ما كان يرمي إليه ولده حسن من موقف سليم مسؤول أمام دينه ووطنه، فتَقَبَل بصدر رحب ما كان يقصده ولده حسن من دور نضالي ومن وقفة تشدد إزاء التهم الموجهة إليه أثناء الاعتقال وخلال جلسات المحاكمة بلا طلب حاجة من أحد لفك ما عقد.

وجدت في الحاج سلمان أيضا دراية تامة وتمسك شديد بقيم الأصالة التي من شأنها البعث الدائم على الصبر وتحمل أذى الاعتقال وفراق الولد مادامت الأصالة هذه دين آبائنا وأجدادنا ورثة هذه الجزيرة وتراثها وما تضمره من نعم خصها الله تعالى بأهلها دون المعتدين.

فلمثل العاملين في قضايا التضامن مع المعتقلين من أهالي منطقتنا فلنقدم أحسن الشكر ، ولمثل الآباء المؤمنين الصابرين كالحاج سلمان ابوعلي من الله تعالى نعم عقبى الدار بما صبروا ، ومنا لهم أحسن تقدير ومدح وثناء.

أمسية دعائية لحسن في ليلة محاكمته

يدعوكم أهالي النعيم لأمسية دعائية

ليلة محاكمة المعتقل حسن سلمان أبوعلي

بمشاركة الأستاذ حسن مشيمع والحقوقي نبيل رجب

  • دعاء التوسل بمشاركة الرادود علي حمادي
  • مشاركة شعرية للشاعر أ.أحمد سلطان
  • مشاركة شعرية للشاعر فاضل رحمة
  • كلمة للأستاذ حسن مشيمع
  • كلمة للحقوقي نبيل رجب

الساعة العاشرة مساء ليلة الأربعاء 15- 09-2009

في مأتم النعيم الغربي

(يوجد قسم خاص للنساء)

 

تغطية الأمسية الدعائية بواسطة عضو بحراني نت (جاري البحث):

أمسية النعيم الدعائية للمعتقل حسن سلمان

في أمسيه دعائيه تظامنيه مع المعتقل حسن سلمان أبو علي أقيمة بمأتم النعيم الغربي

تحدث الأستاذ حسن مشيمع فدعا للمعتقل بالفرج العاجل وتمنى على الله العلي القدير أن يفك أسره مع اخوته المعتقلين وأن نراهم بيننا قبل عيد الفطر بإذن الله تعالى كما تحدث عن مجمل الأوظاع في البلاد والتي كان اهمها تصريح وزير الداخليه عن مراجعت قوانين التجنيس في البلاد وأن لاتعطى الجنسيه إلى لمن يستحقها وإنتقد الأستاذ طرح الحكومه في قظية التجنيس وقال بأن هذا التصريح قد فات أوانه بعد أن ملأت البلاد بالمجنسين كما تناول قظية السرقات التي تتعرض لها أراضي البلاد وسواحلها وعدم احترام الدوله للمواطن سواء كان حر أو معتقل كما دعا شعب البحرين إلى التظامن مع كافة المعتقلين والوقوف صف واحد في وجه السلطه لإفشال مخططاتها ومسرحياتها المتكرره ودعاالجميع للحظور المكثف في كافة الفعاليات التظامنيه مع المعتقلين وفي كافة مناطق البلاد .

بعدها ألقا الشاعر فاظل رحمه قصيده أمتدح فيها المعتقل حسن سلمان وذكر فيها صفاته الحميده ومشاركته اهالي منطقته في السراء والظراء

ونأسف لعدم حصولنا على نص القصيده

أما الأستاذ نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان فلم يستطع الحظور لسبب طارء فتحدث بدل عنه ألأستاذ أحمد سلطان فذكر بأن الحكومة قد أبقت على هذه الثله من المعتقلين بعد أن اطلقت بقية المعتقلين بعد العفو الملكي لتبقيهم رهائن بيدها تساوم عليهم سياسياً كل من يسألها عنهم خصوصاً وأن انتخابات 2010 على الأبواب وقال بأن هذا العمل غير إنساني وغير أخلاقي كما تكلم عن حقوق المعتقلين المفترظه والتي تكفلها القوانين الدولية والمحليه وكذلك الدستور إلى أن معتقلينا لاينالون من هذه الحقوق أي شيء حتى أنهم لايستطيعون رأية محاميهم إلا بعد مرور أيام عديده من إعتقالهم وكذلك لايسمح لهم برأية أهاليهم لفترة طويله ,
كما تحدث عن صنوف التعذيب التي يتعرض له المعتقلون حال إعتقالهم حتى ينهاروا ويوقعوا على الإعترافات المكتوبه سلفاً من قبل رجال الإستخبارات ودعا السلطة للإلتفات للشعار المرفوع من قبل الشعب والقائل بأن 13 أكتوبر هو يوم الفصل وأن تتعامل بحكمه ونزاهه أثناء المحاكمات القادمه كي لانصل إلا ما لايحمد عقباه وحينها سيكون الكل خاسر .

ثم ألقا قصيده هذا نصها :

 

 

مقدمة القصيدة

 

رسالة من داخل المعتقل

 

لإعتقالي لم يكن قط سبب أحضرونا لنعذب ونهان ونسب
ما جنينا أبدا جرما وما ندري ما ذنبنا حتى نغتصب
كلما جاءو لتعذيبي دنت ساعتي بل قلت ذا موتي إقترب
جرحونا لم يخلوا موضعا ً سالماً في الجسم بل طالوا العصب
صعقونا ربما في الصدر أو ربما كان بأسباب النسب
هددونا بإغتصاب الأهل..هل بعد هذا يبقى قلبا ً ماانشعب
عذب الناس هنا في بلدي أحقر الناس أصولا ونسب
من على تل أرى مولده أو مع النوق بصحراء العرب

 

 

القصيدة :

 

نحن في بلدة ً تورث ُ أهلها الحب للعملْ
رغم تعطيلهم أناخوا فوقها مثلما الجملْ
لم يصيحوا ويشتكوا لا ولم يبالوا بما حصلْ
فانبرى الظلم ضدهم يشبعُ القلب بالعللْ
ميزوا بين شعبهم حتى في العلم والعملْ
ثم قاموا وجنسوا من شتاتٍ ومن دولْ
أكملوا الطوق حولنا ثم قالوا لما الزعلْ
نحن في الأرض أخوة لو بغى بعضنا وزلْ
وأرغموني لأعـتذر عن مجافاتي للــزللْ
عن عذابي وغربتي ومستواي الذي نزلْ
عن السجون وما حوت من عـذاباتــنا الأولْ
كا الذي صابه العمى والذي صابه الشــللْ
وأعـــتذرت كأننــــي كنت للــدم مســـتحلْ
*******
قيل بل حســبنا نرى كل شـــى ٍ قد إعـتدلْ
إحسبوا الســجن منة ً واحسبوا الصفع كالقبلْ
واحسبوا الغربة التي عشتموها كما الرّحلْ
والشهيد الذي قضى حســــبه إنه بـــــطلْ
وأطوا للظلم صفحة ً ذاك عهداً وقد رحلْ
عدت في نفسي سائلا ً من تـُرى يزرع الأملْ
من سيمحوا بداخلي فجـوة الرعـب للأزلْ
قيل لي ذالك الذي ارعب الناس بل قتلْ
ذاك من عمره قضى يشغل الناس بالجللْ
قد عـفونا وما نرى بعد ذا العفو من جدلْ
لا تقـولو عـقيدنا في مغالاته أرتجلْ
بل فقد كان صنونا نـفذ الأمـر وارتحلْ
فأنســوا من مات اوقضى بالمعاناة وأنســــحلْ
وأنسوا من عـِرضه ضحى مضرب الناس والمثلْ
*******
قلتُ في نفسي عله عـن تعاليه قـد نـزلْ
علّ صفحي بصدرة اشعل النور والأملْ
فمـددت له يـــــدي حاسما ً حيرة الجـدلْ
وإعـتنقنا تجــاوزا ثم بادلــته القبــــلْ
ومضى الوقت مسرعا ً لم نرى منه مستهلْ
واكتشــــفنا بأنه كان ســيئا ً ولم يزلْ
لم يزل يسرق القرى والبحار لما وصلْ
لم يزل يـُنهك القوى يمزجُ الســم بالعســلْ
مثل تمييزة الذي أغرق الناس في العطلْ
رسخ الظلم بيننا وسّــع الشرخ َ والخللْ
إن صرخنا بوجهه سـاءه الأمـر وانـفعلْ
إن طلبنا رحيله قال ذا الأمــر مفتعلْ
مثل من خاض لجة ً ثم يشـــكوا من البللْ
كل قاس ٍ بحكمة عرضة النقد والهزلْ
ناســيا حكم ربه في الحكومات والدولْ
لو بقى غيرة لما جاءة الدور أو وصلْ
يعتقد أن جرحنا دون تطببه انـــدملْ
لا فقد غار جرحنا وامتلى القلب بالدملْ
فليكن بين علمه أنـــه بيننا هـــبلْ
لو قبلنا بحكمه كان ذا قمة الهبلْ

 

 

الشاعر:
ألاستاذ أحمد السلطان

 

إما كلمة أهل المعتقل فقد القاها أحد إخوته فشكر شعب البحرين على تبنيهم لقظية أخيه وتفاعلهم معها وأبدا إمتنان عائلته لتلبية الأمسيه الدعائيه لاخيه كما شكر الأساتذه الذين احيوا الامسيه بكلماتهم واشعارهم

الدعاء فقد كان بصوت الرادود الحسيني علي الحمادي الذي أبدع بصوته الشذي في قرائة دعاء التوسل حيث أوصل كلمات الدعاء إلى القلوب عبر الأاذان

صور من الأمسية الدعائية:

 

 

رابط التغطية على بحراني نت:  http://www.bahraninet.net/showthread.php?t=39898

أيضا مزيد من الصور  على شبكة النعيم: http://www.noaim.net/vb/showthread.php?t=65516

التنسيقية في زيارة لأهالي معتقل النعيم حسن سلمان

نقلاً عن منتديات بحراني نت

النعيم : جاري البحث
نظمت التنسيقية لدفاع عن المعتقلين زيارة لأهالي معتقل النعيم حسن سلمان مساء يوم الخميس الموافق 3 سبتمبر الجاري،

 

الوفاق تعلن تضامنها مع أي تحرك يطالب بأطلاق سراح المعتقلين

أدار القاء الأستاذ محمد المسقطي رئيس شباب البحرين لحقوق الإنسان
وقال في كلمه بأن تنسيقية الدفاع عن المعتقلين ستطرح برنامجها الاحتجاجي ( التصعيدي ) ولن يتوقف عملها إلا بعد الإفراج عن جميع المعتقلين

إبتدأ القاء كلمه إلى رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان الأستاذ نبيل رجب
وقال على الرغم من أن المعتقل لم يعترف بالتهمه الموجهه إليه نشر أسماء موظفين جهاز اللأمن الوطني إلا انه عمل بطولي لأن هذا الجهاز يتكون من مرتزقه أعما لهم قذره وستشهد بحادثة الاعتداء الجنسي الذي طال موسى عبد علي وستشهد بحادثه مصوره فيديو بحوزة مركزالبحرين لحقوق الإنسان لطفل يعمل مخبر لصالح جهازالأمن الوطني بعد أن اعتدوا عليه جنسياً ويروي هذا الطفل الروايه بكل تفاصيلها . إلا أن المعتقل حسن سلمان بطل ولم أتشرف بالقاء به بالرغم من انهم قد زجو باسمي معه في القضيه واني اتمنى ان ,اتشرف بالقاء به بعد خروجه مرفوع الرأس .

أما الامين العام لحركة ( حق ) الاستاذ حسن مشيمع
فقد شكر اهالي النعيم عموماً وأهالي المعتقل حسن خصوصاً على حفاوة استقبالهم للتنسيقية الدفاع عن المعتقلين وهنئهم بحلول الشهر الكريم وأكد لهم وقوف جميع القوى والحركات التي تتشكل منها التنسيقيه معهم في كل اعمالهم الإحتجاجيه وكذلك في التصدي للدفاع عن ابنهم المتهم امام المحاكم الجائره وتمنى عليهم الصمود والصبر وعدم اليأس من رحمة الله تعالى والثقه بأنفسهم وبأبناء الوطن .

بعدها تكلم نائب الامين العام لجمعية العمل الاسلامي ( أمل ) سماحة الشيخ عبدالله الصالح
وأكد لهم وقوف الجميع معهم في خندق واحد حتى خروج ابنهم وباقي المعتقلين من السجون باذلين من اجل ذلك كل غال ونفيس .

وبعدها كلمة الاستاذ أحمد سلطان عضو مركز البحرين لحقوق الإنسان
وقال إذا كان جهاز الامن الوطني مجموعه من المرتزقه والمجرمين يقومون بكل الأعمال الغير قانونيه ضد الشعب عموماً والمعتقلين خصوصاً فإن ذلك لايأتي إلا من أوامر عليا تصدر اليهم, وبذا فإن السلطه تتصرف كمن تزوج من إمراه وهيه الوطن فستمتع بكل خيراتها وجمالها إلا انه يرفض الإعتراف بأبنائهى بل ويتطهدهم ويظلمهم والغريب في الامر انه يتبنى ابناء غرباء ليغدق عليهم حنانه وخيراته , أما باالنسبه للتهمه التي وجهتها السلطه إلى المعتقل حسن سلمان فقد اوضح الاستاذ احمد سلطان بأن التهمه باطله اساساً حيث ادعت السلطه بأن المعتقل قد سرب معلومات سريه وهيه قائمه بأسماء موظفين في جهاز الأمن الوطني فأين السريه في ذلك حيث أن العمل في أي وزاره أو شركه ليس سراًعلى الإطلاق وهم أشخاص يعرف الجميع إنتمائهم إلا جهاز أمن الدوله .

ثم تحدث الشيخ عبد الهادي المخوظر
وقال رغم ان التهمه لم تثبت على الأخ حسن سلمان ورغم أنه انكر التهمه جملة وتفصبلا الا انني أتمنى ان تثبت عليه التهمه لأني ارى ان ذلك عمل بطولي يستحق الشكر عليه .

ثم تحدث أحد أخوة المعتقل
وشكر الزائرين على وقوفهم مع اخيه ومع سائر المعتقلين بصلابه و بإيمان راسخ , وتمنا على الله العلي القدير أن يطلق صراح جميع المعتقلين قبل عيد الفطر المبارك وخلال الشهر الكريم .

ورداً على سؤال أحد الحظور عن موقف وجهود
جمعية الوفاق من أجل مناصرة المعتقلين قائلاً باننا قد صوتنا لهم وأدخلناهم
للبرلمان ,
أجاب سماحة الشيخ النائب ( المؤمن )
قائلاً بأن جمعية الوفاق قامة بجهودها الخاصه تجاه ذلك وأنها تبارك كل جهد يبذل من أي جهة كانت تأدي إلى اطلاق سراح المعتقلين وخص بالذكر جهود الحضور من الأطياف المكونه للجنه التنسيقيه قائلا ًبأن الهدف الأن هو اطلاق سراح المعتقلين وسنكون فرحين في حال اطلاق سراحهم سواء كان ذلك بجهدنا أو بجهود الأخوه الكرام . مباركاً كل جهد تقوم به التنسيقيه من أجل إطلاق صراح المعتقلين .
 

 

  

التغطية المصورة


إنتهت التغطية

جاري البحث.. ….

من يشكل خطراً على من؟

جهات حقوقية وأهلية وسياسية تشكل “تنسيقية الدفاع عن المعتقلين”

بيان صحافي

 

جهات حقوقية وأهلية وسياسية تشكل “تنسيقية الدفاع عن المعتقلين”

الشهران القادمان سيشهدان تصاعدا في الضغط من اجل اطلاق سراح المعتقلين

 

السلطة اخفقت في تقديم اية ادلة تدين المعتقلين جنائيا:

الباكستاني قتيل كرزكان ذهب ضحية خطأ زملائه في القوات الخاصة،

والمتوفى في المعامير ذهب ضحية الاحداث الامنية حسب ادعاء السطة التي اخفقت في تقديم ادلة بشأن هوية المتسببين

 

السلطة تستخدم اطلاق سراح المعتقلين للمساومة على وقف الاحتجاجات والتنازل عن المطالب المتعلقة بالدستور والتجنيس

 

تشكيل تنسيقية الدفاع عن المعتقلين: تكللت مشاورات واجتماعات بين جهات اهلية وحقوقية وسياسية عن تشكيل تنسيقية للدفاع عن المعتقلين في البحرين، والاتفاق على برنامج مكثف للتحرك خلال الشهرين القادمين للتحرك الضاغط من اجل اطلاق سراح المعتقلين. وتتكون التنسيقية حاليا من جهات حقوقية هي مركز البحرين لحقوق الانسان وجمعية شباب البحرين لحقوق الانسان ولجان الاهالي في كل من كرزكان والمعامير والنعيم، وجهات سياسية هي جمعية العمل الاسلامي وحركة حق وتيار الوفاء الاسلامي وحركة احرار البحرين، كما تتضمن التنسيقية فريق من المحامين ممن لهم دورا بارزا في الدفاع عن المعتقلين. وتشارك في مساندة عمل التنسيقية والتعاون معها كل من الجمعية البحرينية لحقوق الانسان وجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) وجمعية الاخاء الوطني. وقد قررت التنسيقية التواصل والتعاون مع الجمعيات السياسية الاخرى المساندة لقضية المعتقلين. وقد تم في اجتماع يوم الخميس 20 اغسطس 2009 اقرار الرؤية والاهداف العامة للتنسيقية كما تم انتخاب هيئة تنفيذية مكونة من ممثلين عن الجهات المشاركة.

 

برنامج لتصعيد التحرك للافراج عن المعتقلين: حيث ان الشهرين القادمين سيشهدان استمرار جلسات المحاكمة في قضايا جميع المعتقلين ويتوقع خلالهما صدور احكام في بعض القضايا، فقد اتفقت الاطراف المشاركة في التنسيقية على تكثيف الجهود خلال هذه الفترة للضغط باتجاه اطلاق سراح المعتقلين ووقف المحاكمات غير العادلة. وقد تم الاتفاق على برنامج متنوع من الفعاليات والأنشطة الشعبية والحقوقية والسياسية على الصعيد الداخلي والخارجي. وسيتم الاعلان في الايام القادمة عن برامج الفعاليات المختلفة. وستعقد اللجنة التنفيذية التابعة لتنسيقية الدفاع عن المعتقلين اجتماعات منتظمة لمتابعة تنفيذ البرنامج. وتهيب الجهات المشاركة في التنسيقية بافراد الشعب بمختلف انتماءاتهم وفئاتهم، والشخصيات والرموز، والجهات المجتمعية والدينية والسياسية، ومؤسسات المجتمع المدني، على المبادرة الفعالة في حل قضية المعتقلين، والمساهمة في دعم الجهود والانشطة المتعلقة بذلك.

 

مشروعية المطالب: وتبني الجهات المشاركة مشروعية مطالبتها بالافراج عن المعتقلين والغاء المحاكمات بأن السلطة لا تمتلك حتى الآن ادلة تدين المعتقلين في قضيتي كرزكان والمعامير سوى الاعترافات المأخوذة قسرا، ومن خلال اجراءات اعتقال وتحقيق تتناقض مع المعايير الدولية لحقوق الانسان، منها الاعتقال المنعزل والتعريض للتعذيب النفسي والجسدي. كذلك فان المعتقلين لا يحضون بأية فرصة للمحاكمة العادلة بسبب عدم نزاهة النيابة العامة وعدم استقلالية القضاء. كما ان السلطة والموالين لها قد استخدموا وسائل الاعلام العامة لادانة هؤلاء المعتقلين حتى قبل محاكمتهم وصدور الاحكام ضدهم. بينما تشير ملفات القضايا الموجودة لدي محامي الدفاع الى ان السلطة اخفقت في تقديم اية ادلة تدين المعتقلين جنائيا، بينما تشير الدلائل الموجودة في هذه الملفات الى ان الباكستاني قتيل كرزكان (ماجد أصغر علي) ذهب ضحية خطأ زملائه في القوات الخاصة نتيجة سقوطه من السيارة او اصطدام سيارة زملائه به اثناء مناورة للفرار ، وليس نتيجة الاحتراق كما ادعت الجهات الامنية بادئ الامر، وظهور وثيقة تشكك في يوم وفاته . وان الباكستاني المتوفى في المعامير (شيخ محمد رياض) فأن السلطة ادعت بأنه ذهب ضحية الاحداث الامنية، ولكنها لم تتمكن من تقديم ادلة بشأن المتسببين في حادث حرق سيارته.

 

قضية المعتقل حسن سلمان: اما المعتقل الشاب حسن سلمان من منطقة النعيم فهو ضحية ردة فعل عشوائية قام بها جهاز الأمن الوطني نتيجة تسريب معلومات عن اعداد واسماء العاملين بذلك الجهاز، مما كشف بشكل واضح سياسة الاعتماد على المرتزقة الاجانب في قمع ابناء الشعب، واعتماد سياسة طائفية في التوظيف. وقد حاول جهاز الامن الوطني ان يساوم المعتقل في اطلاق سراحه على الاعتراف ضد مدافعين عن حقوق الانسان بانهم قاموا بتحريضه وتمويله لتسريب ونشر المعلومات ولأنه رفض ذلك بقي في السجن. وليس هناك في الواقع قضية جنائية ضد هذا المعتقل، وانما هو متهم بما يعتبر واجب وطني في كشف الحقائق بشأن انتهاكات لحقوق الانسان.

 

الدوافع السياسية وراء المحاكمات: بالرغم من ان التهم الموجهة الى المعتقلين هي جنائية في طبيعتها، الا ان الظروف السياسية والامنية التي تم فيها الاعتقال تجعل السلطة خصما سياسيا لهؤلاء المعتقلين، وتلقي بظلال ثقيلة من الشك على دوافع السلطة وحيادها في مثل هذه القضايا. وخصوصا جنوح السلطة بشكل عام خلال السنوات الاخيرة للاعتقال والمحاكمة بتهم جنائية لمعاقبة وتخويف معارضيها والمدافعين عن حقوق الانسان. وما يؤكد الدوافع لسياسية للسلطة المماطلة التي جرت في اطلاق سراح هؤلاء المعتقلين وذلك في البداية باشتراط تقديم تعويض مالي لاهالي الضحيتين في احداث كرزكان والمعامير، ثم بالتراجع عن ذلك بذرائع واهية. والحال انه قد تم اطلاق سراح عشرات المعتقلين الآخرين المدانين وغير المدانين بسبب الضغوط الشعبية والدولية وهناك دلائل قوية على انه قد تم ابقاء هؤلاء لاستخدامهم كوسيلة للمساومة مع جهات وشخصيات المعارضة مقابل وقف الاحتجاجات والتنازل عن ملفات مثل التجنيس والاصلاح الدستوري. وحين تبين للسلطة عدم استجابة المعارضة لمطالبها وعدم توقف الاحتجاجات عمدت هي والموالين لها للتلاعب بمشاعر التعاطف مع اهالي الضحيتين على حساب حقوق المعتقلين الذين لا تمتلك السلطة اية ادلة ضدهم.

 

تصعيد اعمال الاحتجاج السلمي: وقد اتفقت الجهات المشاركة في التنسيقية على تصعيد اعمال الاحتجاج السلمي في حال عدم استجابة السلطات للمطالب بالغاء المحاكمات الافراج عن المعتقلين.

إلى سجاني

أنت، لا أنا، هو الخاسر، فمن يحيا على حرمان غيره من الضوء يغرق نفسه في عتمة ظله. ولن تتحرر إلا إذا بالغت حريتي في الكرم، كأن تعلمك السلام وترشدك الى بيتك. أنت الخائف، لا أنا، مما تفعله الزنزانة بي، يا حارس نومي وحلمي وهذياناتي الملغومة بالإشارات. لي الرؤيا ولك البرج وسلسلة المفاتيح الثقيلة والبندقية المصوبة الى شبح. لي النعاس حريري الطبع والملمس، ولك السهر علي لئلا يسحب النعاس سلاحك من يدك قبل أن يرتد اليك طرفك. الحلم مهنتي، ومهنتك استراق السمع، سدى، الى حديث غير ودي بيني وبين حريتي.

 

محمود درويش – في حضرة الغياب.