الحرية لحسن سلمان والخزي والعار لخفافيش الأمن الوطني


الحكم بالسجن 3 سنوات على حسن سلمان لن يمنع ضحايا التعذيب من ملاحقة الجلادين في جهاز الأمن الوطني

ما الذي يخشاه جهاز الأمن الوطني من نشر أسماء عناصره ؟ سؤال الجواب عليه بديهي ولا يختلف عليه أثان من أبناء البحرين !! وهو أن هذا الجهاز يتكون من عناصر متهمة بالتعذيب والقتل وبإقتراف إنتهاكات منظمة خطيرة، أرتكبت بحق الوطن وشكلت فصلا معتما لازال يلطخ تاريخ البحرين بالخزي والعار، هذا الجهاز الذي مارس التعذيب والقتل خارج نطاق القانون والذي احترف العديد من عناصره مهنة الثراء عبر الإبتزاز والتعذيب والسجن التعسفي لضحاياهم، يخشى وبكل تأكيد أن تنتشر أسماء عناصره بل وينتقم من كل من ينتقده او يتحدث حول جرائمه الشنيعة.

اليوم تم الحكم على المواطن حسن سلمان أبو علي بالسجن لمدة 3 سنوات وقد كانت التهمة نشر أسماء ومعلومات حول عناصر جهاز الأمن الوطني، وقد اتى الحكم قاسيا ومفهوم الدوافع وهي الإنتقام واخراس افواه ضحايا التعذيب والوعيد بالويل والثبور لكل النشطاء الذين عقدوا العزم على ملاحقة الجلادين والقتلة، فالحكم على حسن لاينفصل عن ترهيب كل النشطاء وكل ضحايا هذا الجهازالدموي.

أن اللجنة الوطنية للشهداء وضحايا التعذيب تعتبر نشر أسماء ومعلومات حول الجلادين وفضحهم عملا حقوقيا ووطنيا بإمتياز، حيث انه يصب في مصب الحد من التعذيب والوقوف بوجه انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة التي لازال يرتكبها جهاز الأمن الوطني وجلاديه الذين لايمتلكون حسا انسانيا ولا روحا وطنية ولذا لم يكن مستغربا أن يكون معظم افراد هذا الجهاز من المرتزقة الأجانب يقودهم بعض البحرينين الذين تخلوا عن وطنيتهم وتشربوا ارهابا وحبا للولوغ في دم الأبرياء.

أن اللجنة الوطنية للشهداء وضحايا التعذيب اليوم تمتلك معلومات مهمة للغاية حول الجلادين وما ذلك إلا ثمرة لجهود العديد من الجنود المجهولين الذين ساهموا في الحصول على مثل هذه المعلومات وقاموا بنشرها، فتحية للذين يحاولون ان يمسحوا الألم عن الضحايا وتحية للنشطاء والضحايا الذين يلاحقون الجلاين ويصرون على فضحهم وكشف وتوثيق أعمالهم المعيبة.

أن الحصول على معلومات حول الجلادين يساهم بما لا شك فيه في أعداد القضايا القانونية ضد اولئك القتلة ويساهم في تقديمهم للعدالة في المحاكم، وإن تعذر التقاضي ضد هؤلاء الجلادين في البحرين فإننا سنطرق كل ابواب ملاحقتهم في المحاكم خارج البحرين ولن نتركهم يهنؤن وسوف يبقون يعيشون حياة الخفافيش ولا يجرؤن على ذكر اسمائهم الحقيقية وسيبقون يحيون حياة الجبناء.

الحرية لحسن سلمان والخزي والعار لجهاز الأمن الوطني وعناصره من الجلادين والمرتزقة.
اللجنة الوطنية للشهداء وضحايا التعذيب
16 سبتمبر 2009مالموافق: 26 رمضان 1431 ه

 
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: