إفشاء الأسرار!!

التهمة الرسمية الموجهة لحسن هي : إفشاء الأسرار!

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ما جانب السرية في قائمة أسماء العاملين في جهاز “حفظ” الأمن الوطني؟

يا ترى!

توقيع تضامن مع حسن

تضامن مع حسن بوضع البنر في توقعيك في المنتديات أو في مدونتك الشخصية

freehasan2

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

freehasan

الأشياء التي بلا معنى

أن تقوم أجهزة الدولة بنشر أسرار المواطنين في قوائم علاوة الغلاء عبر كل الصحف الوطنية ولا يحاسبها أحد

أن تقوم وزارة العمل بنشر أسرار العاطلين في حاويات الزبالة بكل تفاصيلهم الشخصية وصورهم من شباب وشابات ولا يحاسبها أحد

أن تقوم وزارة التجارة بنشر الوثائق السرية لمعاملاتها في حاويات القمامة ولم نسمع حتى الآن بإعتقال المسؤول

 ثم يتم اعتقال حسن بتهمة نشر معلومات!

أن يُفرج عن الحرامية ومغتصبي الأرض و البحر واعضاء الخلايا الإرهابية بضمانات و كفالات بسيطة في حين يتم احتجاز المتهم بنشر المعلومات وراء القضبان ( ما هي هذه المعلومات التي تثير حفيظ النظام ورعبه أكثر بكثير من الخلايا الإرهابية ؟!)

في زمن الإصلاح والحريات سيكون عدد الذين تم احتجازهم لفترات طويلة بتهم متعلقة بالنشر وحرية التعبير أكثر من مُداني القتل ( قاتل الشاخوري لم يزل حر طليق)

 أن تكون كل الاتصالات الالكترونية تحت مراقبة الدولة (بإذن أو بدون) وأن تطال قبضتهم جميع اجهزة الحفظ الالكتروني الشخصية وغير الشخصية ومع ذلك يعجزون حتى الآن عن “تضبيط” قضية!

أن يقول وزير الداخلية أن زمن التعذيب قد ولّى، ثم يكون واضحاً إن إطالة فترة الاحتجاز لا تشير إلا الى محاولات ضغط نفسي على حسن للإعتراف، هلّا أعدت تعريف التعذيب يا سعادة الوزير؟

أسبوع، ثم عشرين يوم، الله يعلم كم سيحتاجون من وقت بعد ذلك، كل هذا بلا معنى، لأن الله في صف حسن.

 

تجديد إيقاف حسن

قرر قاضي المحكمة الجنائية الصغرى تجديد إيقاف حسن لمدة عشرين يوم إضافي

هل تحتاج قضية النشر الالكتروني الى كل هذا الوقت للتحقيق؟ اذا كانت الادلة موجودة لماذا لا يحيلون حسن للمحكمة مباشرة؟ واذا كان الأدلة غير موجودة حتى مع التحقيق مع المتهم وحتى مع فحص كومبيوتره وجميع سيدياته فلماذا لا يطلقون سراحه؟ هل يحتاجون الى شهر من اجل فحص كومبيوتر واحد؟ أم انهم يحتاجون الى هذه الفترة لإجبار حسن على الاعتراف؟

اللهم فرّج عن حسن ببركة محمد وآل محمد. نسألكم الدعاء.

في المحكمة الجنائية الصغرى

تم عرض حسن على قاضي المحكمة الجنائية الصغرى هذا الصباح حوالي الساعة 11 صباحاً واستغرقت الجلسة دقائق قليلة ونحن بإنتظار قرار القاضي.

خلال الاسبوع الماضي ومنذ جلسة التحقيق في الخميس الماضي 14 مايو لم يتمكن حسن من الجلوس مع المحامي الا اليوم وفي قاعة الانتظار!

حسن يعاني من ضغط نفسي شديد خاصة مع تلقيه تهديدات بالاعتداء عليه جسدياً، أين هو وزير الداخلية الذي يقول بأن زمن التعذيب قد ولى؟

حسن في صور

hasan
hasan

مشاركة حسن في حفل زفاف أحد أهالي منطقة النعيم ويبدو حسن في بدلة بنية في الصف الأول

hasan_wed3

مشاركة حسن في حفل زفاف أحد أهالي منطقة النعيم

hasan_university

تكريم حسن في جامعة بونا – الهند عام 2005 بعد انجازه لمشروع التخرج وتحصيله درجة الامتياز

hasan_blood

من مشاركة حسن في حملة الامام الحسين العاشرة للتبرع بالدم في محرم 1430 ينااير 2009

ويبدو حسن في منتصف الصورة في الصف الأول

hasan_india2

حسن في الهند

اعتقال حسن سلمان

في حوالي الحادية عشرة من صباح الخميس 14 مايو كانت عائلة حسن قد عرفت ان ابنها قد تم اعتقاله. كل فرد فيها عرف بطريقته ولكن احداً منهم لم يعرف عن طريق جهات الاعتقال نفسها وبصورة مباشرة. الاشخاص الذين اعتقلوا حسن كانوا مشغولين لدرجة عدم امتلاك نصف دقيقة للاتصال بعائلته واخبارهم بالأمر. ليس هذا فقط، بل انهم منعوه من الرد على هاتفه فيما كان افراد عائلته يحاولون الاتصال به منذ الصباح. أخيراً اتصل احد زملاء عمل حسن  ليخبر والد حسن أن ابنه قد تم اعتقاله. الزوجة عرفت بطريقة أخرى، وفيما كانت عائدة للشقة لتبحث عن حسن فوجئت بالرجال المهمين جدا يرافقون حسن الى خارج الشقة، مصطحبين معهم جهاز الكومبيوتر الخاص به. هل كان معهم أمر رسمي لاحضار حسن؟ هل كان معهم رخصة لدخول شقة حسن وأخذ كومبيوتره ومجموعة اقراصه الالكترونية بكل ما فيها من صور خاصة وعائلية؟ الله وحده يعلم.

قالوا للزوجة المذعورة، ان حسن سيعود عصراً بعد التحقيق معه. جاء المساء ولم يجيء حسن. هكذا مرّ نهار يوم خميس طويل جدا، حسن غائب وراء أسوار مركز التحقيقات الجنائية والعائلة لا تعلم ولا نصف معلومة عن سبب الاعتقال.

عصراً، كانت الأم والأخت أمام بوابة التحقيقات الجنائية بالعدلية، يبحثون عن اجابات واضحة للذي يحدث. أين حسن بالضبط؟ لماذا هو معتقل؟ ما تهمته؟ والى متى سيستمر هذا التحقيق؟ لدهشتهم لم تكن ثمة اجابات. حتى هذا السؤال البسيط جدا: “هل حسن بالداخل؟” كانت اجابته التي تلقوها من حراس البوابة الحديدية: “لا نعرف.”! حقا من المدهش ان الجهاز الذي يعرف ماذا اكلت على العشاء قبل خمس سنوات ونثق به للقبض على النوايا الشريرة المناوئة للنظام وهي في ذهن صاحبها و قبل ان تتحول إلى أفعال، لا يستطيع ان يعرف اذا كان حسن موجود في مكتب التحقيقات ام لا.

بعد مراوغة طويلة ومع اصرار الأم على عدم المغادرة حتى تعرف شيئاً عن ابنها اتضح ان لديهم سجلات ويمكن البحث فيها (مذهل!) وهكذا بدأوا البحث عن اسم حسن في سجلات مجرمي الآداب والمخدرات وال وال .. ثم أخيراً وجدوا اسمه في سجلات الجرائم الإقتصادية. ما معنى الجرائم الاقتصادية؟ قال الحارس “غسيل اموال!”. كانت الدرر تتناثر في بعد عصر الخميس على بوابة التحقيقات الجنائية في العدلية.

بعد مزيد من اللي والعجن قرر الجهاز الذي لا يعرف ان يسمح بمكالمة هاتفية مع حسن سلمان. الله كان موجوداً على الطرف الآخر من الهاتف، مع حسن، حقاً. الهدوء الذي تحدث به حسن قال أن الله موجود معه، فيما يحاول أحدهم تلقين حسن ما عليه قوله. خلاصة القول وعدُ جديد بإطلاق سراح حسن في خلال ثلاث ساعات كحد أقصى (كانت الساعة الخامسة وقتها). لم يقل حسن ما تهمته، لم يكن مسموحاً له أن يقول، لماذا؟ أي رعب يكمن في أن تعرف عائلته ما تهمته، مبكراً؟

بعد ثلاث ساعات تم تحويل حسن على النيابة العامة، كانت الساعة التاسعة مساءً، وقت حرج لاصطياد محامي لكن الله على الطرف الآخر تمكن من اصطياد واحد رافق حسن في النيابة العامة  طوال ساعات التحقيق التي امتدت حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.

 لم يعرف أحد من عائلة حسن ما تهمة حسن حقاً إلا بعد خروج المحامي من مكتب التحقيقات في جهاز النيابة العامة ليخبرهم أن حسن قد تم اصطياده ليكون الهدهد الذي سرّب أسرار بلقيس، بعبارة أخرى كانت تهمته المنتقاة: تسريب معلومات تخص جهاز الأمن الوطني.